يوسف بن الأحمد بن عثمان ( الفقيه يوسف )
91
تفسير الثمرات اليانعه والاحكام الواضحه القاطعه
قوله تعالى كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَفَرْعُها فِي السَّماءِ تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ [ إبراهيم : 24 ، 25 ] قيل : أراد بالكلمة الطيبة : كلمة التوحيد : عن ابن عباس ، والحسن . وفي الحاكم عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال : « ألا أخبركم بشيء أصله في الأرض وفرعه في السماء أن يقول دبر كل صلاة : لا إله إلا اللّه ، واللّه أكبر ، وسبحان اللّه عشر مرات ، فإن أصلهن في الأرض وفرعهن في السماء » . وقيل : قراءة القرآن : عن الأصم . وقيل : ما أمر اللّه به من كلام الطاعات : عن أبي علي . وقيل : دعوة الإسلام عن أبي مسلم ، والقاضي . وقيل : الإيمان : عن الربيع بن أنس . وقيل : أراد بالكلمة الطيبة : المؤمن نفسه عن ابن عباس ، وعطية العوفي . وقوله تعالى : كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ قيل : النخلة ، وقيل : كل ما طاب ثمرها ، وقيل : شجرة في الجنة . وقوله تعالى : تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ قيل : في كل ستة أشهر على تفسير أنها النخلة ، وهذا مروي عن ابن عباس ، وسعيد بن جبير ، والحسن ؛ لأن ثمرها يأتي لستة أشهر ؛ لأن ذلك وقت ثمرتها من طلوعها إلى صرام النخلة ، : عن ابن عباس ، وسعيد بن جبير ، والحسن . وقيل : سنة : عن مجاهد ، وابن زيد ؛ لأنها تثمر في السنة مرة .